Tunisiennes d’aujourd’hui
نساء الجيل الجديد

الصفحة الأساسية > عربية > أخبار عامة > بــــيان من الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات 08-03-2010

بــــيان من الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات 08-03-2010

الثلاثاء 9 آذار (مارس) 2010

تونس في 8 مارس 2010

بــــيان

تحتفل اليوم الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات مع بقية نساء العالم بيوم 8 مارس في ظروف استثنائية جعلت احتفالنا ذا طعم مخالف و لون مختلف.

إن حالة الحصار و الخنق التي تعيشها الجمعية منذ سنوات و التي احتدت في المدة الأخيرة لا تعني سوى فقدان إمكانية التواصل و الحوار مع السلط العمومية و استمرارها في الاستخفاف بما تقوم به من دور هام في الدفاع عن حقوق النساء و التضامن معهن.فالتضييفات و العراقيل التي تواجهنا منذ أكثر من 20 إن كانت مالية أو إدارية أو غيرها هي تجسيم لخنق سياسي أعم يرمي إلى محاولة القضاء على مجتمع مدني فاعل ماانفكت جمعيتنا تعتبر من أهم ركائزه.

و نحن نتساءل اليوم عن مغزى تجميد و سحب الأموال المرصودة لأنشطته مركز مساعدة و توجيه نساء ضحايا العنف في الوقت الذي انتهت جهات رسمية و شبه رسمية إلى تبني قضية العنف المسلط على النساء و وضع الخطط المناهضة له.

كما أننا تساءل عن مغزى عرقلة كل نشاط من أنشطتنا يرمي إلى تحقيق المساواة و المواطنة الفعلية لبناء مشروع ديمقراطي و متساوي و متعادل في ظل تنامي قوى الردة و الإرهاب الفكري مثلما حصل من تطويق للجامعة النسوية إلهام المرزوقي و منع التعبير المسرحي المنجز من طرف المجموعة الأولى من طلبتها.

فالجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات التي تجرأت على فتح باب الحوار في عدة مسائل شائكة و مسكوت عنها أثبت الزمن صحتها رغم الصمت المحاط بها نذكر منها العنف ضد النساء التحرش الجنسي، المساواة في الإرث ، الحقوق الجسدية و الجنسية للنساء و الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية إلى جانب مساهمتها في نشر ثقافة حقوق الإنسان عامة و حقوق النساء خاصة، نتساءل عن إمكانية مواصلة مشاريعنا في مثل هذه الظروف و عن حقيقة المستفيدين من ذلك في غياب أي طرف مقابل نتحاور معه أو مؤسسة نتظلم لها.

و نحن إذ ندد بكل هذه الممارسات الرامية إلى شل جمعيتنا و عزلها عن محيطها و إعاقتها عن القيام بدورها الريادي، نحمل الدولة التونسية و المسئولين تبعات هذا الخنق المتواصل و الذي قد يجبرنا على تعليق أنشطتنا.

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose