Tunisiennes d’aujourd’hui
نساء الجيل الجديد

الصفحة الأساسية > عربية > أخبار عامة > قلق في الجزائر جراء استفحال ظاهرة العنف ضد النساء والأطفال

قلق في الجزائر جراء استفحال ظاهرة العنف ضد النساء والأطفال

الجمعة 11 تموز (يوليو) 2008

أعربت جمعية "أس أو أس" المناهضة للعنف في الجزائر عن قلقها الشديد من العنف الموجه ضد النساء والأطفال بمختلف أشكاله. وطالبت الجمعية في بيان أصدرته يوم الإربعاء الدولة بضرورة التحرك لإنهاء العنف الذي استفحل في المجتمع الجزائري.

وأضافت الجمعية "يجب على الدولة التحرك للوقوف في وجه العنف وتحمل مسؤوليتها خصوصا وأن العنف صار منظما على شكل ثقافة بعينها انتشرت في كل مكان.

وأشارت الجمعية إلى أن "الأحكام القضائية ضد مرتكبي العنف تبدو شكلية وغير مقنعة إزاء درجة العنف المرتكب كالاغتصاب والضرب حتى القتل".

وسجلت الجمعية حالات يحكم فيها بستة أشهر سجن غير نافذة ضد رجال شوهوا وجه أخواتهم أو زوجاتهم عن قصد وهي العقوبة "الرمزية" التي تعكس الرجعية التي ينظر على أساسها القانون إلى المرأة والتي تشجع التفاني في مزيد من العنف.

وطالبت الجمعية كل المنظمات المدافعة عن الحقوق المدينة للمرأة والطفل والإنسان في الجزائر إلى التنديد بالعنف المرتكب ضد آلاف من النساء في القرى البعيدة والذي وصل فيها العنف إلى حد حبس المرأة في القبو لمدة تتراوح ما بين شهر إلى سنة كما حدث مع نساء من ولاية ورقلة وولاية تندوف بالجنوب، اللواتي حبسن من قبل الأخ أو الأب أو الزوج داخل قبو بتهمة عدم الانصياع للأوامر!

يذكر أن الصحف كشفت عن قضية ثلاثة أشقاء من مدينة تيارت بالغرب الجزائري حاولوا ذبح أختهم بسبب رؤيتها مع شخص في السيارة، وقد اعترف الأشقاء أمام المحكمة أن الشخص الذي رأوه مع أختهم تقدم لخطبها لكنهم رفضوه بسبب العداوة بين العائلتين!

كرونولوجيا العنف:

حسب دراسة أصدرها المعهد الاجتماعي الجزائري لسنة 2007، فإن امرأة واحدة من عشر نساء يتعرضن للعنف داخل البيوت، وأن امرأة واحدة من خمسة تتعرض للعنف في الشارع وأن حوادث العنف المرتكبة من قبل الجماعات الإرهابية ضد النساء وإن قلت بشكل ملموس عن سنوات الدم في التسعينات إلا أنها تحولت إلى عنف فكري ضدهن في القرى البعيدة التي ما تزال تمنع الفتاة من التعليم وترفض منح المرأة الحق في رفض الزوج الذي يختاره لها الأب أو الأخ وأن مناطق الجنوب المحادية لموريتانيا هي الأكثر اضطهادا للنساء لطبيعة تلك المناطق المتأثرة عقائديا بالفكر الوهابي السعودي.

وشهدت منطقة ورقلة الجنوبية عام 2005 عملية إرهابية تم فيها حرق 12 امرأة بتهمة الفاحشة مع أن التحقيقات أثبتت أن سبب حرق النساء هو رفض السكان خروجهن من البيت إلى العمل لإعالة أبناهن

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose