Tunisiennes d’aujourd’hui
نساء الجيل الجديد

الصفحة الأساسية > عربية > مناضلات شهيرات > في حــوار أجري ســنـة 1995: هــكـذا تكــلمت نبيــهة بــن ميلاد...

في حــوار أجري ســنـة 1995: هــكـذا تكــلمت نبيــهة بــن ميلاد...

الأحد 31 أيار (مايو) 2009

محمد صالح التومي

حين توفي الرائد الاشتراكي والنقابي والوطني الدكتور أحمد بن ميلاد، كتبت مقالا في شأنه تحت عنوان "أحمد بن ميلاد... ابن بار للشعب يجب ألا يلفه النسيان" نشر آنذاك بجريدة "الصباح" بتاريخ 06 ديسمبر 2009، وناديت من خلاله بأن يقع تنظيم أربعينية للفقيد من قبل "الذين يشاركونه حبه للوطن وللشعب"، تكون فرصة لتدارك ما حصل له من اهمال نسبي مباشرة اثر وفاته يوم غرة نوفمبر 1994.

وقد نظمت نقابة الأطباء ـ على ما أظن ـ تلك الأربعينية بدار السليمانية بتاريخ 14 ديسمبر 1994 وحضرها جمع غفير من الناس كان من ضمنهم الفقيدان الدكتور الهاشمي العياري والباهي الأدغم اللذان عدّدا من فوق المنصة خصال أحمد بن ميلاد ومناقبه...

ولما كان لي على هامش تلك الأربعينية مقابلة مع السيدة نبيهة بن ميلاد أرملة الفقيد بحضور السيد محمد مسعود ادريس النشاط في ميدان التاريخ، فقد شكرتني بعمق على المقال المنشور بجريدة "الصباح" ودعتني الى زيارتها في بيتها.

وهكذا دخلت منزلها الكائن بباردو مساء يوم الاربعاء 04 جانفي 1995 صحبة الرفيقين الاستاذين عمر الخرشاني والهادي الشمنقي، وهناك اكشفنا فيها محدثة لبقة وامرأة لطيفة، جمة الأدب، كثيرة التواضع، واسعة الاطلاع وعظيمة الوفاء.

ثم تطرق بنا الحديث الذي دام طويلا الى عديد المواضيع... وحال خروجي من بيتها ورجوعي الى مكتبي سجلت كلماتها في وريقات واحتفظت بها على أمل أن أزورها مرة اخرى مثلما دعتني الى ذلك... ولكن ماذا عساي أقول هنا؟ أقول فقط ان الناس يخطئون دائما في شأن الموت، ولا أحد منهم يعرف ميعاد الرحيل الأخير، وتظل المشاريع معلقة... وحين يلبي بعضهم داعي العدم الأبدي يندم من تتواصل بهم رحلة الحياة على عدم الاستفادة مما كان ممكنا فلم يعد كذلك.

في باب الوفاء لهذه المرأة الاستثنائية حقا في حياة بلادنا أبادر هنا الى رسم الكلمات التي سمعتها منها في ذلك اللقاء، فهي تحية مني الى روحها الطاهرة، وهي اعتذار عن ضياع الفرصة للقائها.

وأشهد هنا بشرفي.

ـ أن الكلمات التي ستقرؤونها هي كلماتها بعد اخراجها من قالب اللهجة التونسية المروية الى قالب العربية الأدبية،
ـ وأن تدخلي لا يتعدى تبويب الحديث،

فأرجو أن أكون وفقت في تبليغ الأمانة، اذ يتعلق الأمر بذلك على ما يبدو.

- 1ـ حول حياتها الخاصة، قالت الفقيدة:

أنا من مواليد 1919 تقريبا.. دخلت مدرسة سيدي صابر الابتدائية سنة 1923.. كان في نيتي أن أصبح معلمة لكنني تزوجت باكرا من الدكتور أحمد بن ميلاد.. كان سني عند الزواج 16 سنة، وقد تربيت في مدرسته الفكرية والنضالية، فحاولت أن أكون رفيقته في الكفاح في كل شيء، من مداواة الجرحى الوطنيين ونقل الأدوية الى منازلهم في ظروف صعبة. (1) الى ترصيف الحروف بالمطبعة السرية التي كنا نطبع بها جريدة "كوماندوس. كفاح" (2)... وانه من حسن حظي أنني كنت أتقن اللغتين العربية والفرنسية لأداء مهمتي في هذه الجريدة على الوجه المطلوب.. وكان لي في هذا المسار الطويل كله اسهامي في بعث الحركة النسائية ببلادنا (3).

- 2ـ حول أحمد بن ميلاد واللغة الوطنية، قالت:

لقد تلقى الدكتور أحمد بن ميلاد تعليمه باللغة الفرنسية فلم يكن يحسن اللغة العربية، فلما كان ذلك يحز في نفسي توجه الى المربي محمد عطية وطلب منه تعليمه لغتنا الوطنية، وقد بذل الى جانب ذلك جهدا فرديا كبيرا حتى أتقن اللغة العربية وأصبح قادرا على التفكير والكتابة بواسطتها..

- 3ـ حول حوادث بنزرت العمالية سنة 1924، قالت:

لما اندلعت الحوادث العمالية ببنزرت سنة 1924 كان أحمد بن ميلاد موجودا هناك لتأطيرها، وكانت بحوزته وثائق سرية للحزب (4)، وقد فهم بعد الخطاب الذي ألقاه على العمال المتظاهرين أنه سيتم ايقافه، ولكنه كان عازما من ناحية اخرى على ألا تسقط تلك الوثائق في يد السلط الاستعمارية.. فما كان منه الا أن تنكر في زي امرأة وركب سيارة يسوقها شخص اسمه الطاهر... وحمل في حضنه باتفاق مع بعضهم طفلا رضيعا.. وقد اعترضتهم في الطريق الى تونس حواجز أمنية كثيرة، فكان مضطرا ليقرص الرضيع في كل مرة حتى ينطلق بالصراخ فيما يتظاهر هو بالحنو عليه ككل أم، فكان الجندرمة يصرفون نظرهم عنه، وقد قال لي فيما بعد "لشد ما تألمت كلما بكى ذلك الرضيع، ولكن الوثائق أمانة الحزب وسيلحق ضرر كبير بالكثيرين لو تم اكتشافها".. وعند وصوله الى تونس بادر بإيداع الوثائق السرية في مكان أمين ثم سلم نفسه الى الجندرمة، فوقع اقتياده مباشرة الى السجن.

- 4ـ حول علاقته مع "فينو دوري" و"ديرال"، قالت.

من داخل سجنه اثر حوادث بنزرت سنة 1924 كتب أحمد بن ميلاد مقالا بعث به الى فينودوري(5) لنشره، ولكن هذا الأخير عمد الى اضافة فقرة ندد فيها بديرال(6) وهو اشتراكي فرنسي معروف وكثير النشاط بالبلاد التونسية آنذاك، وقد رأي بن ميلاد أن فينو دوري لم يكن من حقه استغلال مقاله لتصفية حساباته الخاصة مع ديرال وانما كان عليه امضاء مقال خاص للتعبير عن رأيه كما يحلو له، وحال خروجه من السجن توجه مباشرة لمقابلة فينو دوري وقال له "انني اشتراكي ولكنني أخدم بهذا وطني فقط، ولا تهمني خلافات الولاء للاتحاد السوفياتي، وأنا أريد أن أسجل بوضوح اختلافي معك حول هذه النقطة"..

وأضافت الفقيدة نبيهة بن ميلاد هنا "لقد رسم بن ميلاد بهذه الكلمات اختلافه مع فينو دوري، ولكن الحقيقة ايضا انه كان لديرال فضل خاص عليه، وقد بقي وفيا لذكراه ويزور قبره أحيانا، اذ أن ديرال مدفون بالبلاد التونسية.

- 5ـ حول حكاية بن ميلاد مع القايد القناوي بباجة، قالت:

كان بن ميلاد مدعوا لإلقاء مسامرة بمدينة باجة، ولكن اعوان "القايد"(7) اعترضوا سبيله وقادوه الى مقر "القيادة"، وهناك بالغ "القايد القناوي" في الحفاوة به، بل انه دعاه الى الطعام على مائدته، ثم طلب منه الدخول الى بيت الاستحمام ليزيل عنه غبار الطريق، وهناك وجد بن ميلاد كرباجا(8) معلقا بالجدار، فتشاءم من الأمر، ولكن "القايد" واصل حفاوته به ودعاه الى نصيب من الراحة قبل المسامرة وجعله يستلقي على فراش نثرت فوقه ازهار الياسمين، وبعد ذلك أركبوه "أوتوموبيل" وأوهموه أنهم سيوصلونه الى مقر المسامرة لكن عوضا عن ذلك انطلقوا به مباشرة الى العاصمة، وهكذا تم منعه من اتمام نشاطه، وقد استشاط بن ميلاد غضبا من ذلك ورجع بعد أسبوع الى باجة في ظروف مغايرة تماما للأولى وألقى تلك المسامرة.

ومن غريب الصدف أن القايد القناوي تقاعد بعد ذلك وسكن حي الحلفاوين حيث كنا نسكن، فاستضافه بن ميلاد وأكرمه، لكنه بعد ذلك قال له "لقد غمرتني ذات يوم بالحفاوة لتمنعني من نشاط دعيت له، وأنا اليوم أرد الحفاوة بمثلها لكنني أقول لك إن ما فعلته معي لم يكن عملا طيبا بالمرة، فكيف ستنظر الآن الى ما فعلته بعد أن زالت عنك مظاهر السلطة؟ .وهنا لم تنقل لنا الفقيدة نبيهة بن ميلاد بماذا أجاب القايد المتقاع..

- 6ـ حول أحمد بن ميلاد والمشاريع الخيرية، قالت:

كنا نكتري بيتا بحي الحلفاوين كان بيتا واسعا لكنه يفتقر الى حديقة، فكان أبناؤنا يلعبون أحيانا فوق السطوح، حين اشترى زوجي قطعة أرض ببرج الطويل فرحت بذلك كثيرا، وقلت لا شك أنه سيبني هناك بيتا للعائلة، شرع في "مرجلة" البئرين الموجودين بتلك الارض، وكان يقول ".. حتى لا يسقط العمال هناك.. فالناس عندنا مازالوا قليلي الانتباه"، ثم بنى بيوتا مرتجلة للعمال، وسهر على الأشغال الى نهايتها، فلما اكتمل البناء قال لي. ستكون هذه مدرسة خيرية للأطفال الذين حكمت عليهم الظروف بالجهالة في مثل هذا المكان..(9)، فلما قلت له. ولكنني كنت أحسبها متسعا لأبنائنا؟.. أجابني. ما بالنا نحن وأولادنا؟ إننا نسكن منزلا واسعا ولا ينقصنا شيء، أما هؤلاء الاطفال فينقصهم كل شيء... إن وضع هؤلاء الناس أكثر استعجالا من وضعنا.

- 7ـ حول محبة بن ميلاد للناس، قالت:

عندما ولدت ابنتنا خديجة، كانت الحرب العالمية الثانية، كانت المؤن قليلة وكان ينقصني الحليب في صدري، فلما حصل زوجي بصفته طبيبا على هدية من دار "نستلي" تتمثل في صندوقين من الحليب المركز أي ما يقارب المائة "حقة" فرحت كثيرا بذلك وقلت. ستكون مؤونة عدة أشهر لارضاع خديجة، ولكن زوجي طلب مني تبليغها الى احدى جاراتنا التي كانت ترضع هي الاخرى، فقلت في نفسي. لا بأس من ذلك فسوف تبقى لنا تذاكر التموين "البونوات" وقد كان كل شيء يقتنى بتذاكر التموين زمن الحرب، ولكنه أعلمني أنه سلم تلك التذاكر الى جارة تسكن بنهج سيدي عبد السلام لأنها في أشد الحاجة ايضا الى ذلك، فقلت له: فماذا بقي اذن لابنتنا خديجة؟ قال: بقينا لها نحن، أنت على الأقل تستطيعين ارضاعها حليبا بقريا معدا بصفة سليمة صحيا وبمساعدتي. ولقد كانت تلك هي الكلمات التي امتص بها غضبي.. وقد فهمت بعد ذلك أي شخص هو، كان الاخرون كل شيء بالنسبة له، فلا يتوان عن أي شيء لمحاولة اسعادهم، لقد كان انسانا غير اعتيادي بأتم معنى الكلمة، وكان يقوم بأشياء كثيرة كلما حكيتها لأهلي وللناس رأوها احيانا ضربا من ضروب الخيال.

- 8ـ حول "مؤتمر ليلة القدر"(10)، قالت:

هذا المؤتمر نظمه جماعة الحزب القديم (11) وكان بن ميلاد هو من اقترح التنسيق مع جماعة الحزب الجديد (11) وكان اتصاله لهذا الغرض مع المنجي سليم بالخصوص، فقد كان يكن احتراما من نوع خاص لهذا الزعيم، ويمكنني أن أشهد اليوم للتاريخ أن بن ميلاد والمنجي سليم كانا أهم شخصين عملا على تنظيم ذلك المؤتمر وانجاحه، ولقد كان التنظيم دقيقا وشاقا وتطلب جهودا كبيرة لاجراء الاتصالات ولاقناع الناس وللتمويه على السلطة الاستعمارية. وقد أوقف بن ميلاد، وهذا ما شهد به الباهي الأدغم في الأربعينية التي أقيمت بالسليمانية حين تحدث عن تعامل السلطة الفرنسية مع بن ميلاد عند ايقافه بصفته المدبر الاول للمؤتمر، ولكني اعتقد أن السيد الباهي الأدغم قد ضخم نوعا ما دور الحزب الجديد، مع عرفاني وشكري له لمجيئه للاربعينية ولتفضله بقول كلمة حق في شأن الفقيد.

- 9ـ حول موقف بن ميلاد من الحبيب بورقيبة، قالت:

لقد ظل بن ميلاد يقول: لا أستطيع العمل مع هذا الشخص لأنه مستبد، وكان يستعمل هذه الكلمة بالفرنسية فيقول "فاشيست"، ولكنه في السنوات الأخيرة من حياته وبعد تنحية بورقيبة أصبح يقول: إن لبورقيبة مساوئ كثيرة لا شك في ذلك ولكن التاريخ سيحفظ له أنه صاحب مواقف عصرانية رائدة، وأنه قام بدور فعال في اصدار مجلة الأحوال الشخصية..

- 10ـ حول موقف بن ميلاد من اليسار، قالت:

لقد ظل أحمد بن ميلاد يردد بالفرنسية:
"إن قلبي يوجد على اليسار
إن رأسي يفكر دائما لليسار"

ثم أضافت: كما أنه ظل يراسل مجلة فرنسية تدعى "الثورة البروليتارية" وذلك الى غاية الفترات الأخيرة من حياته.
قلت للرفيقة نبيهة بن ميلاد وهي تنهي ذلك الزخم من الذكريات في تلك الأمسية الشتائية التي دفأتها بكرمها وبطلاوة حديثها وبلطفها: "إنك بحديثك هذا جعلت الفقيد كأنه حاضر بيننا".

قالت: إن الحديث عنه يعطيني شعورا بالراحة، وقد ترك على كاهلي مسؤولية تجاهه أرجو أن أفي بها.

على هذا ودعناها آنذاك، وها أنا أودعها هنا مع الجميع مرة أخرى، فقد فارقتنا اليوم فراقها الأبدي، فعسى هذه الذكريات المنقولة على لسانها رغم أنها لا تحكي فيها عن نفسها الا لماما أن تشير الى بعض سمات هذه المرأة الاستثنائية حقا في تاريخ بلادنا.

هوامش:

- 1ـ جدت واقعة اسعاف الجرحى ونقل الأ دوية الى منازلهم المشار اليها اثر مظاهرات يومي 8 و9 افريل 1938
- 2ـ جريدة "كوماندوس". كفاح السرية" أصدرها أحمد بن ميلاد ونبيهة بن ميلاد ومحمد السلامي ومحمد صالح كعفار سنة 1952 وكانت توزع ليلا في ظروف صعبة، ومن شعاراتها "إن تحرير التونسيين سيتم بجهود التونسيين أنفسهم"
- 3ـ حين تتحدث نبيهة بن ميلاد بتواضع عن دورها في الحركة النسائية بالكلمات المرسومة أعلاه، فمن واجبنا نحن أن نضيف أنها ناضلت منذ 1938 جنبا الى جنب مع بشيرة بن مراد في صفوف الاتحاد الاسلامي لنساء تونس، ثم كاحتجاج منها على تدخل "الدستور الجديد" في حياة هذه المنظمة نقلت نشاطها الى "اتحاد النساء التونسيات" ذات التوجه اليساري الذي تأسس سنة 1944 وقد انتخبت سنة 1952 رئيسة له وكان هاجسها الدائم ربط قضية تحرير المرأة بقضية التحرر الوطني والاجتماعي.
- 4ـ تشير نبيهة بن ميلاد بكلمة "الحزب" الى النواة اليسارية الاولى التابعة للأممية الثالثة والتي ساهم أحمد بن ميلاد في تأسيسها سنة 1921 والتي كانت تسمى ايضا "الحزب الشيوعي التونسي".
- 5ـ فينو رودي مناضل شيوعي فرنسي من أصل كورسيكي، ناضل مع محمد علي الحامي وأحمد بن ميلاد والطاهر الحداد ومختار العياري، وترك كتيبا مغمورا بعنوان "معارك عمالية" وهو مدفون بأرض بلادنا.
- 6ـ ديرال. اشتراكي فرنسي، كان استاذا بمعهد كارنو، كما كان الى جانب "لوزون" من المساهمين في التكوين السياسي لأحمد بن ميلاد.
- 7ـ القايد. هو المسؤول الاداري والسياسي عن منطقة ترابية هامة نوعا ما في عهد البايات الحسينيين.
- 8ـ الكرباج. يقال له بالفرنسية "كارافاش" وهو عبارة عن سوط معد للقمع وللجلد.
- 9ـ المدرسة الخيرية ببرج الطويل. ابتناها أحمد بن ميلاد سنة 1948 وهي أول مدرسة تبنى بالريف التونسي، وقد أصر بن ميلاد على أن تكون مختلطة أي مفتوحة للبنين والبنات في نفس الوقت، وهو أمر كان مرفوضا من قبل البعض آنذاك.
- 10 ـ مؤتمر ليلة القدر هو مؤتمر مفصلي في تطور الحركة الوطنية التونسية انعقد سنة 1946 في ليلة 27 رمضان، ومن هنا اسمه، وقد شكل درسا في العمل الوطني وتبلورت خلاله أرضية وطنية على غاية من الوضوح.
- 11و11 مكررـ الحزبان القديم والجديد هما الحزبان الدستوريان، وينشط الحزب القديم مؤسسه عبد العزيز الثعالبي وأنصاره الذين انضم اليهم أحمد بن ميلاد، أما الحزب الجديد المنشق عنه فينشطه محمود الماطري، والحبيب بورقيبة والمنجي سليم وصالح بن يوسف وأنصارهم.
- 12ـ الكلمات حول اليسار، هكذا قالتها نبيهة بن ميلاد باللغة الفرنسية على لسان أحمد بن ميلاد. "J’ai le coeur à gauche" ـ "J’ai la tête qui pense toujours à gauche"

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose